السيد جعفر مرتضى العاملي

149

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ثم جلس رسول الله « صلى الله عليه وآله » في خيمة تختص به ، وأمر أمير المؤمنين علياً « عليه السلام » أن يجلس في خيمة أخرى ، وأمر أطباق الناس بأن يهنئوا علياً في خيمته . ولما فرغ الناس عن التهنئة له أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » أمهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنئنه ، ففعلن . وممن هنأه من الصحابة : عمر بن الخطاب ، فقال : هنيئاً لك ( أو بَخٍ بَخٍ لك ) يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى جميع المؤمنين والمؤمنات ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع : تاريخ روضة الصفا لابن خاوند شاه ج 2 ص 541 وحبيب السير ج 1 ص 411 . وحول تهنئة عمر له راجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 12 ص 78 ومسند أحمد ج 4 ص 281 وجامع البيان ج 3 ص 428 والغدير ج 1 ص 273 و 274 عن الحسن بن سفيان الشيباني النسوي وعن شرف المصطفى للخركوشي ، وابن مردويه ، وعن الكشف والبيان ، وعن العاصمي في زين الفتى ، وعن فضائل الصحابة للسمعاني ، والمناقب لابن الجوزي ، والخصائص العلوية للنطنزي ، وعن مودة القربى ، وعن الصراط السوي للقادري ، وعن السهارنپوري ، وعن ولي الله الدلهوي ، وعن مفتاح النجا ومعارج العلى ، وعن تفسير شاهي والرياض النضرة ج 3 ص 113 وعن حياة علي بن أبي طالب للشنقيطي ص 28 ونظم درر السمطين ص 109 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 40 ومناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص 18 وسر العالمين ص 21 والملل والنحل ج 1 ص 145 والمناقب للخوارزمي ص 94 والتفسير الكبير ج 12 ص 49 والنهاية في اللغة ج 5 ص 228 وعن أسد الغابة ج 4 ص 108 وتذكرة الخواص ص 29 ووسيلة المتعبدين ج 5 ق 2 ص 162 وفرائد السمطين ج 1 ص 77 ومشكاة المصابيح ج 3 ص 360 وبديع المعاني ص 75 والبداية والنهاية ج 5 ص 209 و 210 والخطط للمقريزي ج 1 ص 388 وكنز العمال ج 13 ص 133 وشرح ديوان أمير المؤمنين للميبذي ص 406 ووفاء الوفاء ج 3 ص 1018 والمواهب اللدنية ج 3 ص 365 ووسيلة المآل ص 117 ونزل الأبرار ص 52 والروضة الندية ص 155 ووسيلة النجاة ص 102 ومرآة المؤمنين ص 41 وتاريخ بغداد ج 8 ص 290 ومصادر أخرى تقدمت .